
06-10-2007, 07:37 AM
|
|
|
.. عضو نشيط ..
|
رقم العضوية : 16876
تاريخ التسجيل : Sep 2007
الإقامة : بقلب حبيبي...
المشاركات : 418
بمعدل : 1.15 يوميا
|
|
المنتدى :
أحداث الساعة
اغرب امتحان جامعي اثار دهشه الجميع...
قصة أغرب امتحان جامعي : أثار ضحك الطلاب.. واندهاش المراقبين.. وغضب القسم! الرياض: سعد المحارب المكان: قاعة جامعيةبكلية العلوم الإدارية في جامعة الملك سعود بالرياض، والزمان: الامتحانات النهائيةللفصل الدراسي الحالي، والمناسبة: اختبار مادة مبادئ القانون ضمن مقررات السنةالأولى لقسم القانون. وبعد أن توافد طلاب خمس شعب دراسية إلى قاعات الامتحان وأخذالمراقبون مواقعهم، وزعت كراسات الإجابة، ولم يتبقَ إلا إشارة البدء في أجواء لمتخل من قلق ظاهر على محيا القانونيين السعوديين الجدد. وجاءت اللحظة المنتظرةبتوزيع الأسئلة التي أثارت ردود فعل فاجأت الجميع، فضجت القاعات بالضحك، واندهشالمكان قبل المراقبين، فقد صيغت أسئلة الامتحان الأربعة بطريقة غير معتادة، حيث جاءنص السؤال الثاني: «جورجينا شابة اسبانية بارعة الجمال تزعم أن أصولها تعود إلى بنيأمية، وقد قدمت إلى المملكة للتعرف على ارض الآباء والأجداد، فاستأجرت بيتاً في حيالنظيم بجوار السيد عصويد الهتلي الذي رأى أن وجودها إفساد لأخلاق الأعراب النشامى،فعمد إلى التنغيص والتنكيد عليها ليدفعها إلى الرحيل، فكان تارة يرفع صوت التلفازوالمذياع لإزعاجها، وتارة يغني على أنغام ربابته وبأعلى صوته: طيري غدا والسلوقيضاع. وتارة أخرى يوزع الطبول الأربعة على زوجاته الأربع ويغني مع أبنائه العشرة: طاق طاق من بالباب قلنا حجاب. في مكتبك للمحاماة غير الفاخر والموجود على رصيف بحيالسلي، وقد أسندت أوراقك إلى احد الكراتين، جاءتك جورجينا تشكو إليك مشكلتها، وبعدأن استمعت إليها، عدّد معايير التعسف باستعمال الحق تعدادا فقط، واشرح لها بالتفصيلالمعيار الذي ينطبق على حالتها». وكان نص السؤال الثالث: «ابنك خريفيش 14.5 المعجبجداً بلويس 14، طلب منك أن ترسم له مخططاً يبين تقسيم الحقوق بالقانون الوضعي، وقدرفضت ذلك فتدخلت حرمك المصون أم خريفيش 14.5، وقالت بالحرف الواحد: إما أن ترسملفلذة كبدها أو لا عسيلة بعد اليوم، فحتى تظفر بعسيلة أم خريفيش 14.5، ارسم يا رعاكالله مخططاً لتقسيم الحقوق في القانون الوضعي». الأسئلة التي أثارت الضحك في القاعةكانت مثار مناقشة طلابية بعد مغادرتها، فقد رأى بعضهم أن هذا الأسلوب ساعده على كسرحدة الامتحان، ورأى غيره أن «الأسئلة حملت استخفافاً بالمقرر والطالب والموقف كله»،واعتبر ثالث أن الأسلوب جيد ولكن الأستاذ بالغ في الأمر على نحو خادش. قسم القانونمن جانبه استدعى أستاذ المادة وحذره من تكرار هذا الأسلوب الذي اعتبره القسم غيرمقبول، وشهد مكتب رئيس القسم نقاشاً ساخناً بلغ حد الملاسنة جراء إصرار الأستاذ علىسلامة أسلوب الأسئلة من الناحيتين العلمية والتربوية. «الشرق الأوسط» توجهت إلىأستاذ المادة، وهو المحاضر محمد الشمري، 49 عاماً، الذي يحمل درجة البكالوريوس فيتخصص القانون والشريعة من جامعة الكويت، ودرجة الماجستير في القانون الخاص من جامعةاكسن بيرفرانس الفرنسية، وكان بدأ مشروعه في دراسة الدكتوراه في جامعة نيسالفرنسية، إلا أن ظروف أحداث 11 سبتمبر قادته للعودة إلى الرياض، على أساس سفره منجديد إلى فرنسا خلال الفترة المقبلة لإتمام مرحلة الدكتوراه. وكشف الشمري أن هذاالامتحان هو أول تجربة له في هذا الاتجاه، وان عدم رضاه عن مستوى الطلاب هو ما جعلهيؤجل فكرة استخدام هذا الأسلوب منذ بدء مهمته في القسم قبل سنتين، وان الهدف منالإجراء هو التقليل من رهبة الامتحان. وذكر أن «الضحالة العلمية» لدى بعضالأكاديميين السعوديين هي ما دفعتهم إلى انتقاد أسلوبه، وأصر على سلامة موقفه منالناحيتين العلمية والتربوية، ودعا «الزملاء المعترضين إلى الاحتكام إلى القرآنوالسنة»، إلا أنه عاد وأكد انه سيستجيب لطلب القسم بالعودة إلى النمط التقليديللأسئلة. واكد أن استخدامه للهجة العامية يأتي ضمن سياق مبرر، وان مقدمات الأسئلةكانت ذات طابع أدبي مستشهداً بقبول الطنطاوي والعقاد لاستخدام العامية ضمن النصالأدبي، ومعتبرا في السياق ذاته أن استخدامه لتعبير «أكل عليه الدهر وشرب وبال» ضمنالسؤال الأول لا يمثل خروجا على الآداب العامة، مؤيدا رأيه بترديد الفقيه الحنبليابن الجوزي لما اعتبره ألفاظا بذيئة في «أخبار الحمقى والمغفلين» و«الأذكياء»، كمابرر صيغة السؤال الثالث بأن لا حياء في العلم، وان الطلبة الذين هم جمهور هذهالأسئلة هم من البالغين الذين لا ضرر في استخدام هذه اللغة معهم. وحول تسجيلهلمواقف اجتماعية وايديولوجية في أسئلة امتحان يفترض أن يكون أداة لقياس التحصيلالعلمي وليس تسجيل المواقف، قال إن الامتحان هو جزء من التعبير الثقافي العام وانالتعبير الإبداعي والفني لا يختلف عن التعبير بالامتحان، وان إشارته إلى فئةاجتماعية أو استعماله أسلوبا ذا دلالة ايديولوجية، إنما اقتضاه سياق النص من دون أنيعبر عن إساءة مقصودة. وفي تعليق على الموضوع، اعتبر أكاديمي سعودي ـ فضل عدم ذكراسمه ـ أن جملة الملاحظات التي سيقت ضد هذا الامتحان تمثل ملاحظات فرعية، وان ثمةملاحظتين جوهريتين لم تطرحا على هذا الامتحان، أولاهما أن تبني نصوصا خيالية فيمقدمة أسئلة مادة متخصصة موجهة لطلاب في بداية طريقهم القانوني، يفترض أن يتشربوالغة الحقيقة وليس المجاز، ما يمثل خطأ أكبر من استخدام الأستاذ كلمات خارجة أوأساليب مزعجة، معتبراً أن الأسلوب المجازي مقبول في مواد أخرى مثل الأدب والنقدالأدبي والإعلام. والثانية أن الأسئلة وان بدا أنها تطرح في شكل جديد يكسر القوالبالمعتادة، إلا أنها مغرقة في تقليديتها، فعند إعادة قراءة الأسئلة ستجد أنهااستدعاء لمحفوظات الطلاب، وتأكيد على نمط التعليم التلقيني التقليدي، «أي أنالأستاذ لم يضف في هذا الامتحان إلا ممارسة مشاغبة ومحاولة للتعبير عن خفة الظل». والله لايحرمني منكمتحيــآآتي
|
|
|
|
|