هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|||||||
| استعادة كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية | البومات صور الأعضاء | طلب اعلان | مركز التحميل | Tags |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
.. عضو فعال ..
![]()
|
اللهم حرم وجه من يقرأ هذا الموضوع على النار
صحة موضوع : اللهم حرم وجه من يقرأ هذا الموضوع على النار !!!!
السؤال: وهذا موضوع آخر أبحث عن صحته بارك الله فيكم اللهم حرم وجه من يقرأ هذا الموضوع على النار !!!! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, أنشــرها فلعلها تشفع لك يوم القيامة .. قبل أن تؤدي الصلاة ,, هل فكرت يوماً .. وأنت تسمع الآذان ,, بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة ؟؟ وأنت تتوضأ ,, بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك ؟؟ وأنت تتجه إلى المسجد ,, بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد ؟؟ وأنت تكبر تكبيرة الإحرام ,, بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم ؟؟ وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة ,, بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين ؟؟ وأنت تؤدي حركات الصلاة ,, بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أطَّت السماء بهم ؟؟ وأنت تسجد ,, بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد ؟؟ وأنت تسلم في آخر الصلاة ,, بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم ؟؟ الشوق إلى الله ولقائه .. نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا .. المستأنس بالله .. جنته في صدره .. وبستانه في قلبه .. ونزهته في رضى ربه .. أرق القلوب قلب يخشى الله .. وأعذب الكلام ذكر الله .. وأطهر حب الحب في الله .. من وطن قلبه عند ربه .. سكن واستراح .. ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق .. إذا أحسست بضيق او حزن ،, ردد دائماً (( .. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .. )) هي طب القلوب ,, نورها سر الغيوب .. ذكرها يمحو الذنوب .. (( لا إله إلا الله )) اللهم حرم وجه ,, من يقرأ هذا الموضع ,, على النار .. واسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب .. (( آمين )) يقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم : (بلغوا عني ولو آية) وقد تكون بارسالك هذه لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامة إن شاء الله ولن تأخذ من وقتك أكثر من 5 دقائق قراءة ًونشرا ً !!! الجواب : وبارك الله فيك . أولاً : أما اعتبار الفاتحة حوارا خاصا بين العبد وبين ربه ، ففي النفس منه شيء ، ولو قيل : مُناجاة ، لأصَاب الوَصْف الشرعي ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يُنَاجِي ربه . رواه البخاري ومسلم . ولقوله عليه الصلاة والسلام عن الذين يقرءون القرآن : إن المصلي يُنَاجِي ربه ، فلينظر بما يناجيه به . رواه الإمام أحمد . ثانيا : ليست العبرة بأداء العمل بل بأمرين : الأول : حُسْن العَمَل . الثاني : قبول العمل ، وهو مبني على حُسْن العمل وصوابه . وسبق : ما حكم الانشغال بعد الحسنات والسيئات ؟؟ الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك الله خيراً هذا مسكين مخذول ! كيف ؟ لأنه انشغل بِِعَدّ الحسنات عما هو أهمّ من العَدّ ، وهو " القَبول " وهذا الأمر هو الذي أهمّ السلف ، فقد كان يَهمّهم القبول أكثر من العدد ، لأن الله يُضاعِف لمن يشاء . ولذا لما جاء سائل إلى ابن عمر فقال لابنه : أعطه دينارا ، فلما انصرف قال له ابنه : تقبل الله منك يا أبتاه ، فقال : لو علمت أن الله يقبل مني سجدة واحدة وصدقة درهم لم يكن غائب أحب إليّ من الموت . أتدري ممن يتقبل ؟ (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . وقال فضالة بن عبيد : لأن أعلم أن الله تقبل مِنِّي مثقال حبة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها ، لأنه تعالى يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . وكان مُطَرِّف يقول : اللهم تَقَبّل مِنِّي صلاة يوم . اللهم تَقَبّل مِنِّي صوم يوم . اللهم اكتب لي حسنة ، ثم يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . رواه ابن أبي شيبة . فالعبرة بِقبول العمل لا بِكثرته قال سبحانه وتعالى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) ولم يَقُل : أيّكم أكثر عملا ! سُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ) قال : هو أخلص العمل وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا وصوابا ، فالخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة . وقد يَفوت هذا الإنسان ما يُشترط في قبول العمل من إخلاص ومُتابَعة لاشتغاله بِِعَدّ الحسنات . والله أعلم . الشيخ عبد الرحمن السحيم _×_×_×_ ما حُكم هذا الوصف عن الوضوء و الصلاة ؟؟ الجواب : وبارك الله فيك . أولاً : أما اعتبار الفاتحة حوارا خاصا بين العبد وبين ربه ، ففي النفس منه شيء ، ولو قيل : مُناجاة ، لأصَاب الوَصْف الشرعي ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يُنَاجِي ربه . رواه البخاري ومسلم . ولقوله عليه الصلاة والسلام عن الذين يقرءون القرآن : إن المصلي يُنَاجِي ربه ، فلينظر بما يناجيه به . رواه الإمام أحمد . ثانيا : ليست العبرة بأداء العمل بل بأمرين : الأول : حُسْن العَمَل . الثاني : قبول العمل ، وهو مبني على حُسْن العمل وصوابه . منقول |
|
|
|
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اللـــه يجــزاك خيـــر
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]() ![]()
|
اللة يبارك فيك
|
|
|
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اللهم, الموضوع, النار, حرم, يقرأ, ظمى, إذا, وجه |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() مواقع ننصح بزيارتها |
|||||
![]() |