..
قالوا عن حبيبي إنه (ميزاجي) و (عنيد)
تغيرت ألواني وامتزجت مشاعري باليأس والمسرة
وكأنني وجدت أن خيالي كله المتوقع فيه قد (مات)
وأنه لا يستحقني وأن ذلك مستحيل
ويجب علي عدم التسرع والارتباط به
لقد كنت أتوقع أنه سوف يكون (مبتسم طوال الوقت يهامسني بكلماته الحنونة يقبلني أينما أكون يمتدحني يتحدث بحديث رائع يغني لي رومانسي بكل أوقاته... إلخ)!!!
وأخشى ألا يصدق توقعي فأنا (أنثى) (إمرأة) تشعر بالمشاعر الرقيقة وقلبها مدفون في أرض العاطفة
يجب ألا يخدشها حبيبها الذي وهب لها قلبها بأي من ذلك (العناد والميزاجية وتقلب الطباع والغضب وانفلات الأعصاب...إلخ)!!!
حيث عليه أن يكون كما ينبغي أنا أن أفكر فيه...
أعقلي يا فتاة تيقظي يا سيدتي إياك أيتها الأنثى ... أن تفكري بذلك
فلكل شيئ حد ولكل شيئ خطوط معينة لا يحق لنا تجاوزها
لكل آدمي في هذا الكون يعيش على الأرض له طباعه الخاصة وتكويناته الجسمانية ومواطنه العقلية
ولكل حواء أيضا ذات الشيئ
تكونين مخطأة إذا جسدتِ صورة واحدة فقط لحبيبكِ أو خطيبكِ أو لزوجكِ أنه (رومانسي متفهم حنون ...) في كل الأوقات
هناك مواقف تتطلب وجود أمر من تلك الأمور
وهناك أمور ترفض واقعياً حضورها ...
إن (آدم) روح ونفس وعقل وقلب
فهو يجيد إستخدام تلك الأربعة في أوقاتها الصحيحة ويتقن مهاراته في تعامله بها
كل شيئ عندهـ محسوب ومُقاس بموازين يتحكم بها ...
أيضا لا أخفيكِ سرا إن (آدم) إنسان يظهر للعالم أكثر من (حواء)
يعمل * يخالط * يتحرك أكثر * يجرب * يستنتج * يطبق *
يقابل عشرات المواقف والشخصيات والحكايات في يومه الواحد في ساعات دوامه وفي زياراته اليومية
فلا تتوقعي أن ذلك لا يتعبه ولا يؤلمه ولا يؤرقه...
فهو يحتاج للوقت الذي يجدهـ كافيا كي يكون لكِ في أفضل حالاته وأروع لحظاته * فقط أمهليه واعطيه فرصة راحته *
توقيع
مالي ذنب ،!
غير أني حبيته [ شوي ]
لا وربي مو شوي ‘,
كنت { أحبـِـه
كثر نبضات القلوب ...
كثر ما بـ الكون هذا من ذنوب ...
كثر ما قلت " والله .. والله .. والله من حبـِـِه أتوب ولا أتـــوب
..واااااااااااااااااااه شكسبيره اخيرا تراجعت من قرارها فلـــه وربي منوره