هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|||||||
| استعادة كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية | البومات صور الأعضاء | طلب اعلان | مركز التحميل | Tags |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
|
|
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
.. عضو ذهبي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اختي/ سحر العيون
جزاك اله خير على الموضوع الجاد والمفيد اما بالنسبة للحجاب الاسلامي فقد امر الله به في كتابه الحكيم والله عز وجل لايامر ولاينهى عبادة الا لحكمة عظيمة وهو ستر عورات نساء المسلمين لان المراة كلها عورة وفيه وقاية من الفواحش الغريزية وانا عندما ارى المراة المتحجبة الحجاب الاسلامي الكاملة بضوابطه لااستطيع حتي النظر بها لاني اثق انها امراه عفيفة طاهرة ومؤمنه واما مانراه هذه الايام بكثرة من عبايات مطرزة ومخصرة فعندما اراها يصيبني حسرة واعتب في ذلك على الرقابة لاني اعتبرها من الغش واتمني معاقبة المحلات التي تقوم بتسويقها وتقبلي شكري وتحياتي
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
.. عضو برونزي ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله ألف خير ..
ومشكووووووووووووره على موضوعك الأكثر من راااائع .. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يا الف هلا
نورتي الموضوع نوني وجزاك الله خيراً
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اولا اشكرك على طرح هذا الموضوع
العلماء متفقون على وجوب تغطية المرأة لسائر جسدها، إلا أنهم اختلفوا في الوجه والكفين وعند التحقيق تبين لكل منصف كثرة أدلة القائلين بوجوب تغطية المرأة وجهها وكفيها ورحجانها، وهذه بعض أدلتهم: أولاً: من القرآن الكريم: اولا قوله تعالى :"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً" [الأحزاب:59]. ثانيا قوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ" الآية،[الأحزاب: 53]. ثالثا قوله تعالى: "وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللآتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" [النور:60]. ووجه الدلالة من الدليل الأول: أن الله تعالى قد أمر نبيه عليه السلام أن يأمر أزواجه وبناته ونساء المؤمنين بالحجاب الشرعي الذي هو تغطية الوجه، لأن ما عداه من الشعر والذراعين والساقين وغيرها لم يكن من عادتهن كشفه أصلاً، فلا وجه لحمل الآية على شيء مما ذكر إلا على الوجه الذي كان من عادتهن كشفه وإظهاره قبل نزول الحجاب. وجه الدلالة من الدليل الثاني: أن الله أمر عباده المؤمنين من صحابة نبيه الكريم - عليه السلام- ألا يسألوا أزواج النبي – صلى الله عليه وسلم - إلا من وراء حجاب، وبين علة التوجيه بأنه لضمان بقاء قلوب الجميع على الطهر والصفاء والبعد عن الريبة والشهوة، ومعلوم أن أقصر طريق لحدوث الفتنة، ووقوع القلب في شرك العشق والشهوة هو تبادل النظرات بين الجنسين، وتأمل العيون والخدود والشفاه والثغور – نسأل الله العافية – فلا مناص عن حمل الآية على الوجه مكمن الزينة ومحل الفتنة. وأما وجه الاستدلال من الآية الثالثة: فإن الله أباح للقواعد من النساء وهن العجائز الكبيرات اللائي قعدن عن النكاح والولد – أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة، ومعلوم أن الثياب المباح وضعها في الآية هي ما يستر بها الوجه، إذ لا أحد يزعم أن المراد وضع الثياب عن الذراعين أو الساقين أو النحر أو شعر الرأس أو غيرها، فوجب حمل الآية على ثياب الوجه ومع ذلك اشترط الله عليهن ألا يتبرجن بزينة، وأرشدهن إلى أن الاستعفاف والإبقاء على غطاء الوجه خير لهن. وأما الأدلة من السنة فكثيرة جداً منها: اولاحديث عائشة - رضي الله عنها – المتفق عليه في البخاري ، ومسلم ، في قصة الإفك، وهو حديث طويل والشاهد منه قولها حين قدم عليها صفوان بن المعطل – رضي الله عنه- قالت: "فخمرت وجهي بجلبابي" وهذا صريح في تغطية الوجه. ثانيا جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما- قوله - عليه السلام-: "ولا تنتقب المحرمة، ولا تلبس القفازين" فدل على أن غير المحرمة يلزمها ذلك، وأن ذلك من عادتهن. ثالثا ما ثبت عن عائشة – رضي الله عنها – بسند صحيح عند ابن خزيمة في صحيحه ، والدار قطني في سننه ، وغيرهما أنها قالت: "كنا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ونحن محرمات، فإذا مر بنا الركب سدلنا الثوب على وجوهنا سدلاً". قلت: وذلك في الحج، فكن يكشفن عن وجوههن إذا كن خاليات بعيدات عن الرجال، لأن المحرمة لا تغطي وجهها، فإذا مر بهن الرجال غطين وجوههن. وأما أدلة القائلين بكشف الوجه فأبرزها حديث عائشة – رضي الله عنها – الذي ذكرته السائلة وهو حديث ضعيف سنداً منكر متناً، وضعفه أبو داود نفسه في روايته له ففي سنده سعيد بن بشر وهو ضعيف، وقتادة وهو مدلس وقد عنعن الحديث، وخالد بن دريك وهو لم يدرك عائشة – رضي الله عنها- فالسند بينهما منقطع. وباقي ما استدلوا به، إما منسوخ بأدلة الحجاب، أو غير صريح في جواز كشف الوجه، كحديث الخثعمية الذي رواه البخاري ومسلم ، عن ابن عباس – رضي الله عنهما- أو مؤول ، كحديث سفعاء الخدين الذي رواه البخاري ، ومسلم ، واللفظ له عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه- والله أعلم.
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
والله مشكوره ع الموضوع الرائع00000000000000
الحائرة |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
.. عضو نشيط ..
![]() ![]() ![]()
|
أتمنى التوفيق للكل وشكراً
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|
شكراً ليكي الحائرة على مرورك وانت انسان مميز كمان شكراً
واستنوا السؤال التاني بكرة وياريت تجاوبوا .... اوكي مميز
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
.. عضو متميز ..
![]() ![]() ![]() ![]()
|