هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
|
|||||||
| استعادة كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية | البومات صور الأعضاء | طلب اعلان | مركز التحميل | Tags |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 61 |
|
تركت كتابة خواطري من كل خاااطري
|
يعطيك الف عافية القناااااصة ...
بنتظاااار بقايا همس ... |
|
|
|
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
|
|
رقم المشاركة : 62 |
|
M!ss Chanel
|
سعودية خذلها زوجها وحبسها أبناؤها في المستشفى ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........... هذه قصة منقولة لكم بالحرف والكلمة دون تغيييييييييييييييييييير يتحدثون عن سيدة وقورة تقبع في أحد مستشفيات السعودية تعيش عزلة وآلما يعرفها كل من في المستشفى ويتعطفون معها . كثيراً ما يجلس معها الممرضات ، يحدثونها ويستأنسون بكلمها . وكانت تروح عن نفسها ببعض الأبيات والتي انتشرت عند البعض وعند سمعنا عنها قررنا أن نزورها ويكون لنا حديث معها وخاصة أن الرياضية تسعى دائماً لمن يحتاج للمساعدة ، حتى وأن كانت مساعدة معنوية كما حصل مع تلك السيدة ! التي فرحت بلقائنا ورحبت به حملت أوراقي وقلمي ولم اكن احتاج لمساعدة من يدلني عليها بشكل دقيق فالكل يعرفها وما أن ذكرت اسمها إلا وكل الأصابع تشير إلى غرفتها دخلت وما أن رأتني حتى انفرجت أساريرها بابتسامة عذبه وعريضة ولكنها سرعان ما تلا شت بعد اقترابي منها اكثر ، سلمت عليها فردت السلام بصوت خافت ! وكلمات متقطعة وكان أول ما طرحت عليها من أسئلة لماذا ؟ أخفيتي ابتسامتكِ وابدلتها بدمعه جرت على وجنتيكِ لتقول لي وهي تمسح دموعها ؟ كنت أضنك إحدى بناتي واخوتي أو من أقاربي اللذين لا اعلم عنهم شيئاً من زمن بعيد .. سألتها وهل لنا أن نعرف قصتك ؟ لم تتردد كانت تتكلم بصعوبة بالغة !! قالت : >>> كنت اسكن مع زوجي وابنائي السبعة في إحدى القرى وذات يوم طلب مني زوجي أن اذهب معه المدينة وتحديداً إلى السوق لشراء بعض الذهب والمشتريات الأخرى وأوهمني أنها لي ووافقت !! فرحه ومسرورة من تلك المفاجأة الجميلة وعندما اشترينا كلما كان يطلب مني ويختاره هو ويعجبني أنا .... وعند وصولنا للمنزل اخبرنا أن تلك الأشياء ليست لي وأنها للعروس الجديدة ؟؟ !! صعقت من هول الخبر !!!! ودارت بي الدنيا ثم تأتي لي الصفعة الثانية عندما وجه لي خبر طلاقه لي !! فيا لله كل هذا في وقت واحد !!؟ أصبت بجلطة دماغيه وتزوج زوجي وأنجبت زوجته الجديدة بنتاَ وولدا ثم أصيب في حادث مروري حتى توفاه الله وعندما ترحمت عليه بكت وأبكتنا معها <<< وعندما سألناها من أحضركِ للمستشفى قالت يقولون بأنه أخي .. ومكثت بالعناية المركزة ستة اشهر لا ادري من زارني خلالها لأنني كنت في غيبوبة تامة . ثم مكثت هنا في هذه الغرفة خمس سنوات !! حبيسة لهذا السرير . بعد ذلك سألناها ألم يزركِ أحد في هذه السنوات ؟ قالت بلى زارني أخي مرة واحدة وابني الذي اكمل عشرين عاماً أيضاً مرة واحدة فقط ؟ وبقيت أبنائك وبناتك أين هم من وضعك ؟ قالت لا اعلم عنهم شيئاَ فأنا لدي أربعة أولاد وثلاثة بنات !! وسألناها عن أهلها وقالت والدي شيخ كبير وسمعت انه توفى ورأيته في الحلم مرة .. ثم أجهشت بالبكاء بصوت مرير !! وأضافت والدتي لا اعلم عنها شيئا وسألناها اخوتك أين هم ؟ قالت أخي الكبير من أعيان قريتنا فلم نستطيع مواصلة الحديث .. وكانت تبكي وتبكي معها الممرضة السعودية الحنونة والخادمة كانت ترعاها .. لأسأل الخادمة منذ متى وأنتِ هنا ! فتجيب منذ ثلاث سنوات دخلت المستشفى مع سيدة فأشارت لي على سيدة في نفس الغرفة مصابه بغيبوبة كاملة . وقالت عندما رأى ابن هذه السيدة تلك المرأة وسأل عنها وعرف قصتها .. وأن لا أحد يزورها منذ سنتين ونصف ضاعف لي الأجر وأعطاني مرتب شهرين لأرعى تلك السيدة مع والدته والتي ! لا تعي شيئاً ! وسألناها في فترة مكوثك معها هذه السنوات الثلاث ألم يزورها أحد؟ قالت : فقط زارها شخص واحد مرة واحدة تقول انه ابنها ومن بعد ذلك الوقت لم يزرها أحد رغم نها تنتظر وعيناها مسمرة على الباب دائماً !! أنها لقصة اغرب من الخيال ولا يستوعبها عقل ، فأين أبناؤها ومن يراها يتقطع قلبه آسى وحسرة ... أم لا تعرف عن سرا فربما قال : أحد لا بناؤها أن أمكم ماتت ورغم صعوبة هذا الشيء إلا انه ربما يكون اقل ألما فيما لو كان أبناؤها يعلمون أنها ترقد في المستشفى ويتركونها . ونحن عندما نعرض هذه القصة نرجو أن يقراها هؤلاء الأبناء أو على الأقل أحدهم فيرق قلبه وهنا ننشر تلك القصيدة التي أبكتنا وأبكت من سمعها تناجي بها الطيور واليكم ما قالته في قصيدتها : تكفين يا طيور الحرار افزعيلي***أبي عن ديــــار الأهل منك الأخبــار تكفين حومي فوقهم وارجعيلي***وإلا إن حصل لك حومة داخل الدار تكفين حول ابيوتــــــهم دوري لي***سبعة فروخ يـوم أخــليهم صغار شوفي ضناي وعودي وانكفي لي *** وشلونهم ياعلهم صــــــاروا كبار نسوا دفاي ونومهم في شلـــــيلي***وش علمهم ياعلهم طول الأعمار قولي لهم إن إمـــكم له عويــــــلي***خمسة سنينٍ دمعـــها دوم مدرار وقولي لهم إني علـــــى طول ليلي *** أنوح ولــــيا قرب الصبح أنهار وقولي عـــــيونه دايم له همــــيلي***تبكي ليا شافت من الناس زوار كل يوم أقول غدي حديهم يجي لي***راحـــت سنيني مابهم واحد زار وأنا اللي من سبــة سوات الحليلي ***حالـــــي تردت كل ماله وتنـــهار وفرقى ضناي اللي تردت بحــــيلي***كني على شوفتهم اصلى على نار ياويلي كان الله عــــــجل رحـيلي*** وأنا لي ســـنين أبي لوهي أخبار ياعــــونة الله من يبي يرتكــي لي***جارت علي بأمر الولي كل الأقدار تنكروا من يدخــــلون الدخـــيلي ***واللي بوسط ديارهم يامن الجـــار قولي لهم ياطــيور قلبي علـــــيلي***الله يكافي قلوبهم صــارت أحجار وأنا اللي لبراق الخيال استـــحيلي***وأقول ياعــــل ديارهم تسقى الأمطار تكفين وسط ديارهم صـوتي لي***شوفي عسى لاسمي مع الناس تذكار وقولي لمن نسيانهم يستـــــحيلي*** يااللي نــسيتوها ترى الوقــت دوار ياهيه ياللي بالسما لك هديلـــي*** ردي خـــــــبر تكفين يكفيني أمرار شوفي أكا اللي نومهم في شليلي *** من آذان المغرب لوقــــت الأسحار شوفي أكا اللي ماهتني في مقيلي *** إلا بمقيل معــــــــــهم كبار وصغار وقولي لهم إن كان حـــملي ثقيلي *** مره يجــون وعقبها شي ماصار وأنا يـــــــتولا ني كريم جلــــــيلي *** ياعلــــني في جنته وسط الأبرار قرات هذه القصة واحببت ان انقلها لكم لتعرفوا مدى قساوة الابناء وعدم برهم لوالديهم |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 63 |
|
M!ss Chanel
|
حلا الكووون |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 64 |
|
.. مشرفة قسم السفر والسياحة ..
|
طيوفهـ مشكورهـ اختي على ردكـ وحجزكـ لي ودعوتكـ الحلوهـ والله يخليكي للمنتدى ..
بق بق مشكوووووووورهـ وان شاء الله تكون القصهـ ونستكم وقصتكـ شيء زيكـ طبعا والله يهدي جميع الي يعصوون والديهم .. الفووز مشكورهـ اختي والله يعافيكـ .. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 65 |
|
.. مشرفة قسم حرف القصيد ..
|
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما به مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظرهذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها !!!!! فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل . ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن. وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي . وهنا كانت المفاجأة!!!!!!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.كان تعجب الممرضة أكبر !!!!! إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت. ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟ إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك. إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.؟ وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم : 'وقولوا للناس حسناً..' أتمنى تعجبكم يعطيك العافيه الفوز ومشكوره هموس ع اختياري أختار (هنـآآدي) </B> |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 66 |
|
تركت كتابة خواطري من كل خاااطري
|
بنتظااار هنااااااادي |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 67 |